تعدُّ لعبة "البربر، لعبة شعبيّة قديمة، ولها عدة أسماء، مثل "أم الخطوط"، أو "عظيم"، أو "الخطة"، أو "العتبة" أو "الأولى"، وفي المنطقة الغربيّة تُسمى "البربر". وتمارس هذه اللعبة بالرجل اليمنى، وفيها أن يتم وضع قطعة صغيرة مستديرة من الفخار في الأرض، كما يتم حفر عدة حفر صغيرة في أماكن متفرقة من الملعب، ثم يقوم اللاعب بدفع القطعة إلى إحدى حفر الملعب بقدمه اليمنى، بعد أن يرفع قدمه اليسرى إلى الركبة. كما تمارس بأن يتم تخطيط الأرض التي فيها تراب إلى مستطيلات متساوية، ثلاثة مستطيلات خلف بعض، ثم مستطيلين بجوار بعض خلف الثلاثة، ثم مستطيل خلف الاثنين، ثم مستطيلين في الأخير، وتستعمل فيها قطعة حجر، ويكون عدد اللاعبين اثنين أو أكثر.
لعبة الحجارة
"السقيطة"، أو "الزُّقَّيطة"، أو "اللقفة"، أسماء متعددة للعبة الحجارة التي يُستخدم فيها خمس قطع من الحجر الأملس (الحصى)، وتُسمى في بعض المدن (الكمش واللقصة أو الصقلة)، وهي لعبة يلعبها شخصان، وكل واحد منهما يكون معه خمسة حجارة صغيرة، فيبدأ الشخص الأول اللعب بأن يعمل بأصابع يده اليسرى (السبابة والإبهام) شكل الرقم (8) على الأرض، وتكون الحجارة الخاصة به أمامه، فيمسك بيده اليمنى حجراً فيرميه في الهواء ويلقُطه بسرعة باليد نفسها ويدخله في الكوبري الذي قام بعمله بيده اليسرى، ويكمل بالطريقة نفسها بقية الحجارة الأربعة، ويحاول جاهداً عدم وقوع أي منها في الأرض، خلال اللعبة، وإلاّ يعتبر خاسراً. ويقوم اللاعب الذي يليه بالخطوات نفسها، وبالطريقة نفسها، والشخص الذي يسقط حجره أثناء اللعبة أو يرتبك في إدخال الحجارة من خلال الكوبري الذي كونه بيده، يعتبر هو الخاسر.
"البرجون"
كذلك من الألعاب الشعبية القديمة المشهورة في الحجاز لعبة "البرجون أو اللُّب"، التي عرّفتها الفنّانة التشكيلية صفيّة بن زقر بأنها من ألعاب الصبيان التي تُلعب داخل البيوت أو خارجها، وتُستخدم لها بلورات الزجاج، ولها مسميات أخرى"البلي"، و"الكبوش" وهي قطعة حجر أصغر من حجم الليمونة الصغيرة،. و يكون عدد البرجون نحو عشرين أو ثلاثين، وكلها في صف واحد مســــــتقيم، ثم يحيطون هذا الصف بدائرة من التراب، ويكون اللاعـبون اثنين أو ثلاثة أو أكثر، فيلعبون، وذلك بأن يبتعدوا عن الدائرة بنحـــــو ثلاثة أمتار أو أربعة، ويكون كل واحد منهم ممسكاً في يده برجونة واحده، ثم يصوب الذي فاز بالأولوية "البرس" نحو صف البرجون المرصوصة داخل الدائرة، فإن أخرجت الضربةبرجوناً منها عن الدائـــــرة، أخذها، وعُدّ كســــباً له، ثم يُعاد رص البــــاقي، وكلما خرجت برجونه عن الدائرة أخذها، وإن لم تخرج عن الدائرة ينحى عن اللعب وأتى آخر يلعب مـثـله، وهكذا..
"الكيرم"
لعبة "الكيرم" من الألعاب الدخيلة والحديثة المعروفة، وقيل إنها لعبة هندية دخلت في الحجاز منذ أكثر من 150 عاماً، وهي عبارة عن قطعة خشبية مربعة الشكل وناعمة السطح، طول ضلعها في الغالب (90) سم، مؤطرة بجوانب من جهاتها الأربع، وحفرت في كل ركن من أركانها حفرة دائرية صغيرة، وترص الحبات الخشبية في المركز وهي تتشكل من تسع حبات سوداء، وحبة واحدة حمراء، يقذفها اللاعبون بمضرب خاص بعد أن يختار كل لاعب لوناً من الحبات - الأبيض أو الأسود ـ ويحدث اللعب بالتناوب بين اللاعبين، ففي كل مرة يفشل فيها اللاعب في إسقاط الحبة، ينتقل اللعب إلى منافسه، وهكذا..حتى يتمكن أحد اللاعبين من إسقاط جميع حباته قبل الآخر.
وهذا نموذج مقارب لملاهي العيدروس بمدينة جدة ... حارة المظلوم .. كنا نلعب فيها قبل مانعرف حمراء ولا لونابارك ولاجدتي ههههههههه
هذي المراجيح هناك الة خشبية عجيبة بنفس اسلوب ووظيفة الدائرة الكبيرة اللي تظهر في الملاهي من بعيد بس على قد الحال
كان اجمل مافيها اسلوب تحريكها وكيف يخلوها تدور وكيف مجهزين الصندوق الخشبي بمقعدين متقابلين يكفي اربعة اطفال
هذا غير غناء الرجل القائم عليها خاصة عند قرب انتهاء الدورة وهو يصيح